۞ الآية
فتح في المصحفكَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفكَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ٢٥
۞ التفسير
وسار موسى واتبعه فرعون في البحر بجنوده ـ كما فصّل سابقا ـ فيأتي السياق ـ بعد ذلك ـ ليبن كيف أن غرقهم لم يؤثر شيئا لا في الأرض ولا في السماء (كَمْ تَرَكُوا) أي خلف فرعون وقومه ، بعدهم (مِنْ جَنَّاتٍ) جمع جنة وهي البستان ، تسمى جنة لستر أرضها بالأشجار والنخيل (وَعُيُونٍ) جارية.