۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢
۞ التفسير
(وَالْكِتابِ الْمُبِينِ) أي قسما بهذا الكتاب ـ وهو القرآن ـ الظاهر ، وقد مرّ أن الله سبحانه يحلف بمختلف صنوف خلقه ، دلالة لعظمة كل خلق ، وإن كان في النظر أمرا هينا ، نحو «والتين والزيتون».