۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٨٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٨٦
۞ التفسير
فهو وحده إله مالك خالق ، لا شأن للأصنام في خلق أو ملك ، أما من يعبدها بزعم أنها تشفع له فهو في غلط (وَ) ذلك لأنه (لا يَمْلِكُ) الأصنام (الَّذِينَ يَدْعُونَ) هؤلاء الكفار لهم (مِنْ دُونِهِ) أي من دون الله ـ وإنما جاء الاستثناء لأنهم كانوا يدعون الله أيضا ـ (الشَّفاعَةَ) وإنما جيء بضمير العاقل للأصنام لتنسيق الكلام بين الكفار وبين جوابهم فهم يعتبرون الأصنام عقلاء (إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِ) وهم عيسى وعزيز والملائكة ، فإن الكفار كانوا يعبدونهم ، ولهم الشفاعة في الآخرة ، أنهم يشهدون بالحق ، وأنهم ليسوا بآلهة ، وإنما أنبياء وملائكة (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) أنهم ليسوا بآلهة ، وهؤلاء لا يشفعون من جحد الحق وكفر به ، فلا ينتظر الكفار شفاعة الآلهة التي يعبدونها ، فأصنامهم لا تشفع إطلاقا ، والأنبياء والملائكة يشفعون لغيرهم ، لا لهم.