۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٞ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٞ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ ٨١
۞ التفسير
ولقد كان هؤلاء الكفار بمختلف أشكالهم يزعمون أن لله ولدا ، أما المسيح أو الملائكة ، أو عزيز فجاء السياق لنفي الولد (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء (إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ) لذلك ، باعتبار أنه جزء من الإله ، فهو إله يستحق العبادة ، وإنما قال «أول العابدين» لأن الرسول حيث إنه أعرف الناس بالله وشؤونه لا بد وأن يكون أسرع الناس إلى عبادة ولد الله ، لا يخفى ان الجملة الشرطية لا تنافي استحالة الطرفين ـ كما ذكروا ـ.