۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٥٩

التفسير يعرض الآية ٥٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٥٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق لبيان حال عيسى ، بقول وسط بين إفراط النصارى وتفريط اليهود (إِنْ هُوَ) أي ما عيسى (إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ) بالنبوة ، فليس إلها ، ولا لغير رشده كاذبا (وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ) أي مثلا للدين والفضيلة ، فإن القدوة يكون مثلا به ، ألا ترى أنك تمثل للرسالة بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وللزهد بالمقدّس الأردبيلي ، وبالشقاوة بابن ملجم فإن الفرد الكامل في صفته يجعل مثلا ، وإنما كان مثلا لبني إسرائيل لأنه عليه‌السلام بعث فيهم.