۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ ٤٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِنَّهُ) أي الذي أوحي إليك من القرآن والشريعة (لَذِكْرٌ لَكَ) أي مذكر لك ما أودع في فطرتك من الأصول (وَلِقَوْمِكَ) أي العرب ، أو من بعثت إليهم من جميع البشر ، ولذا كان صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول «اللهمّ اهد قومي فإنهم لا يعلمون» (1) حين كان يؤذيه الكفار ولو كانوا غير قومه ، ويحتمل أن يكون المراد بالذكر «الشرف» أي أنه شرف باق لكم (وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ) عنه يوم القيامة هل عملتم بما في هذا الذكر أم لا؟.