۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَزُخْرُفاً) أي جعلنا لهم في السقف والمعارج والأبواب والسرر ، الزخرف ، وهو الذهب ، والمعنى أغرقناهم في الذهب والفضة حتى يكون كل شيء لهم منهما (وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ) من الفضة والذهب والدر وسائر أنواع التجمل والزينة (لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا) «أن» نافية و «لما» بمعنى إلا ، أي ما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا ، أي الحياة القريبة ، التي يتمتع بها الإنسان في أيام قلائل (وَالْآخِرَةُ) التي (عِنْدَ رَبِّكَ) قربا شرفيا ، لا مكانيا (لِلْمُتَّقِينَ) الذين آمنوا وأطاعوا ، فمن الضروري أن يحصل الإنسان على الآخرة لا على الدنيا الفانية التي لا قيمة لها.