۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ٢٣
۞ التفسير
وليس التقليد للآباء في الضلال والانحراف خاصا بهؤلاء الكفار بل الكفار السابقون يقولون بمثل هذا القول في مقابل الأنبياء (وَكَذلِكَ) أي كحال هؤلاء (ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ) يا رسول الله (فِي قَرْيَةٍ) من القرى ، والمراد بها المدينة (مِنْ نَذِيرٍ) أي رسول ينذرهم من الكفر والمعاصي (إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها) أي المتنعمون فيها ، من أترف بمعنى تنعم ، والمراد به الرؤساء والكبراء ، لأنهم دائما يقابلون المصلحين بالإنكار والتخاصم (إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ) أي على طريقة وملة (وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ) نقتدي بهم ، فلا نخالفهم في الطريقة باتباعكم أيها الأنبياء ، وذلك لأن في اتباعهم إبقاء لكيانهم ، بالإضافة إلى أن الألفة توجب تزين الأليف في النظر دون الجديد.