۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً) أي المطر ، والمراد بالسماء جهة العلو (بِقَدَرٍ) فليس المطر ـ على ما يزعمه الغافل ـ يكون بكثرة لا قدر لها ، فإن الله قد حسب ذلك حسابا دقيقا ، وأنزله بقدر الحاجة لا زائدا ولا ناقصا (فَأَنْشَرْنا بِهِ) أي أحيينا بسبب المطر (بَلْدَةً مَيْتاً) أي جافة يابسة لا حركة فيها ، كالميت الذي لا حراك له ، والإحياء إنما هو بإخراج النبات والثمار ، والمراد أرض البلدة التي في أطرافها ، وإنما أضيف الإحياء إليها لأنها المنتفعة بالمطر (كَذلِكَ) أي رأيتم من إحياء الأرض بعد موتها (تُخْرَجُونَ) أنتم من القبور بعد الموت للنشر والقيامة.