۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٤٢
۞ التفسير
(إِنَّمَا السَّبِيلُ) في عقاب الدنيا بواسطة السلطان وعقاب الآخرة (عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ) ابتداء (وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ) أي (1) البقرة : 195. (2) المائدة : 117. يفسدون في الأرض ، وإنما جيء ، ب «في الأرض» لبيان أن كل بغي ، إنما يظهر أثره في الأرض ، وأن ظنه الظالم صغيرا موضعيا (1) (بِغَيْرِ الْحَقِ) فإن كل بغي بغير الحق وإنما جيء بهذا الوصف ، لإظهار البشاعة ، وتعليل «إنما السبيل» (أُولئِكَ) الباغون (لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) مؤلم موجع في الدنيا بالحد والتعزيز ، وفي الآخرة بالنار والنكال.