۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤
۞ التفسير
(لَهُ) تعالى بالخلق والملك والتدبير (ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) المراد الظرف والمظروف ، فإن أحدهما يطلق ، ويراد به الآخر ـ في كثير من الأحيان ـ إيجاز في الكلام (وَهُوَ الْعَلِيُ) أي الرفيع الذي لا أرفع منه ، والمراد رفعة المنزلة لا رفعة المكان ، فإنه تعالى منزه عن المكان والمكانيات (الْعَظِيمُ) الذي هو أعظم من كل شيء (1) بحار الأنوار : ج 89 ص 373. علما وقدرة ، ومن حيث سائر الصفات.