۞ الآية
فتح في المصحففَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحففَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٣٦
۞ التفسير
وإذ بين الله سبحانه بعض نعمه على البشر في البر والبحر ، ألفت الناس إلى أن كل هذه في جنب نعيم الآخرة ، هين يسير (فَما أُوتِيتُمْ) أي أعطيتم أيها البشر (مِنْ شَيْءٍ) من هذه النعم فهي متاع (الْحَياةِ الدُّنْيا) أي تتمتعون بها في الحياة القريبة الزائلة (وَما عِنْدَ اللهِ) والمراد عند رتبته ، بل شرّفها ، وأعلى رتبتها عن رتبة ما في الدنيا ، وإلا فليس لله تعالى مكان (خَيْرٌ) من متع هذه الحياة (وَأَبْقى) أي أكثر بقاء ، لأنها تبقى دائم الأبد ، وأنها (لِلَّذِينَ آمَنُوا) بأن صحت عقيدتهم (وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) في أمورهم ، وذلك دليل الإيمان ، حيث يرون الله سبحانه ، مالك كل شيء ، وبيده أزمة كل شيء.