۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠
۞ التفسير
أرأيتم فضل الله وقدرته؟ فاعلموا أن انحرافكم عن منهاجه ، يوجب التضييق على أنفسكم ، فما يصيبكم من الأذى ، إنما هو من أعمالكم ، وإلا ففضله سبحانه عام ، كما أنكم لا تقدرون على الفرار من بأسه ، إذا شاء بكم الأذى ، فإنه صاحب القدرة الوسيعة (وَما أَصابَكُمْ) أيها الناس (مِنْ مُصِيبَةٍ) مالية أو بدنية ، أو غيرهما (فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) من الكفر والعصيان ، والنسبة إلى اليد لأنها الآلة العاملة في تحصيل الكثير من الآثام ، كالسرقة والضرب ، والنهب والقتل ، وما أشبه ، ولا يخفى أن هذا العام مخصص بمن لم يكن له كسب سيّء ، فإن ما أصابه ، إنما هو لزيادة الأجر والمنزلة ، كما هو معلوم عقلا ونقلا (وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ) فليس يعاقب عليها. (1) التكوير : 6.