۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٧
۞ التفسير
ثم بين سبحانه أظهر صفات المشركين بقوله (الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ) أي لا يعطونها ، والظاهر أن المراد بالزكاة مطلق الإنفاق ، لا الزكاة المفروضة ، لأنها لم تكن وجبت في مكة ، والسورة كما عرفت مكية ، وهذا لأجل أن المشرك لا يعتقد بالله واليوم الآخر ، حتى ينفق ، فالذم راجع إلى عدم الاعتقاد ، لا إلى عدم الإعطاء ، حتى يقال ، لو كانت الزكاة مندوبة ، لم يكن وجه للويل؟ (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ) إنما كرر «هم» تأكيدا ، وبيانا للتلازم بين الكفر وبين عدم الإيمان بالآخرة.