۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ٤٦

التفسير يعرض الآية ٤٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٤٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وأخيرا (مَنْ عَمِلَ صالِحاً) بالإيمان بالله والإتيان بأوامره (فَلِنَفْسِهِ) عمل إذ هو يرى جزاءه الحسن ، وثوابه العاجل والآجل (وَمَنْ أَساءَ) عقيدة أو عملا (فَعَلَيْها) أي كان ضرره على نفسه (وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ) أي بذي ظلم ، فإن «فعّال» من صيغ النسبة ، كما قال ابن مالك : |ومع فاعل وفعال فعل | |في نسب أغنى عن اليا فقبل | | | | |

أو يراد به المبالغة ، وذلك لأن كل صنعة جازت في الله ، بلغت إلى أقصى حد ، فإن جاز فيه الخلق كان خلاقا ، أو الرزق كان رزاقا ، وهكذا ، فنفي المبالغة ، موجب لنفي الصفة (لِلْعَبِيدِ) جمع عبد ، فما يرى الإنسان من السوء في الدنيا أو الآخرة ، فإنما هو جزاؤه العادل بما عمل من الكفر والعصيان.