۞ الآية
فتح في المصحفنَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفنَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ٣١
۞ التفسير
ثم يقولون لهم على وجه التبشير (نَحْنُ) معاشر الملائكة (أَوْلِياؤُكُمْ) أحبائكم ونلي أموركم (فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) فإنا معكم لا (1) الأعراف : 39. (2) راجع تأويل الآيات : ص 524. (3) بحار الأنوار : ج 56 ص 162. يصيبكم مكروه ما دمتم في الحياة ـ وهذا لا ينافي كون التنزل عند الموت ، إذ يراد به حينئذ هذه الساعات القلائل التي بقيت من أعمارهم في الدنيا ـ (وَفِي الْآخِرَةِ) حيث نهديكم الطريق إلى أن تصلوا إلى الجنة ، فإن الإنسان من أحوج ما يكون إلى المرشد والصديق في محلات الأهوال والأحزان (وَلَكُمْ فِيها) أي في الآخرة (ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ) من أنواع الملذات والكرامات (وَلَكُمْ فِيها) أي في الآخرة (ما تَدَّعُونَ) أنه لكم ، من «ادّعى» «يدعي».