۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ٢٦
۞ التفسير
ثم يأتي السياق لبيان حال الكفار ، أمام القرآن وصنيعهم لإبطاله ، وعدم وصوله إلى الناس (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا) من أهل مكة ، بعضهم لبعض (لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ) الذي يقرأه الرسول ، لئلا تتأثروا به ، ويجذبكم إلى الإيمان (وَالْغَوْا فِيهِ) أي عارضوه باللغو الباطل (لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) الرسول ، فقد كان بعض الكفار ، إذا قرأ الرسول القرآن ، جاءوا ، ورفعوا أصواتهم بالكلام الهدر ، ليخلطوا على الرسول ، فلا يتمكن من القرآن ، ولئلا يسمع الناس الذين يستمعون إلى كلام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى يؤثر فيهم القرآن ، وفوق ذلك ، إن بعض الكفار ، كان يقف على باب المسجد الحرام ، فإذا أراد أحد الدخول ، في المسجد للطواف ـ والرسول جالس قرب الكعبة يتلو ـ ملأ أذنه قطنا ، ويحذره من سماع القرآن ، قائلا أن فيه سحرا يؤثر ، كما فعلوا ذلك بالوفد الذي أتى من المدينة ، للإصلاح بين الأوس والخزرج.