۞ الآية
فتح في المصحففَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ٢٤
۞ التفسير
وبعد هذا كله ، فحق هؤلاء الكفار النار (فَإِنْ يَصْبِرُوا) على ما يلاقون (1) بحار الأنوار : ج 7 ص 311. من النيران والهوان (فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ) أي منزل لهم من «ثوى» بمعنى اتخذ المنزل ، والمعنى أن صبرهم لا ينفعهم ، كما كان ينفع في الدنيا (وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا) أي ليطلبوا العتبى ، وهي بمعنى «الرضا» أي يطلبوا رضاه سبحانه عنهم حتى ينجيهم مما فيه (فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) ـ بصفة اسم المفعول ـ أي ممن يرضى عنه ، فإن المعتب هو الذي يقبل عتابه ، ويجاب إلى ما سأل.