۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ١٤
۞ التفسير
(إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ) أي نزل بهم العذاب حين أتتهم رسل الله (مِنْ (1) النحل : 69. بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ) أي من كل طرف من أطرافهم قبلهم وبعدهم ، حتى يحيطوا بهم لعلهم يؤمنوا ـ وهذا كناية عن إصرار الرسل عليهم بالإيمان ، أو المراد أنذروهم من جهة دنياهم وآخرتهم ، إن لم يؤمنوا ، قائلين لهم (أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ) فلا تشركوا به عبادة الأصنام ، لكن هؤلاء الأقوام لم ينفعهم الإنذار ، بل (قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا) أن نؤمن به وحده ، ولا نشرك به شيئا ، ولا نفعل المعاصي ـ كما تقولون ـ (لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً) لدعوتنا إلى هذه الأمور (فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ) إذ لا نعتقد بأنكم رسل من الله تعالى.