۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٧٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٧٧
۞ التفسير
ثم يرجع السياق إلى الرسول ليصبّره عما يلاقي من الأذى في سبيل البلاغ (فَاصْبِرْ) يا رسول الله (إِنَّ وَعْدَ اللهِ) لك بالنصر والأجر ولأولئك بالعذاب والإذلال والانهزام (حَقٌ) لا خلف فيه (فَإِمَّا) أصله «إن» الشرطية ، و «ما» الزائدة (نُرِيَنَّكَ) يا رسول الله (بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ) فإن الله وعدهم عذاب الدنيا والآخرة ، والمراد بالبعض عذاب الدنيا (أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ) بأن نقبض روحك قبل تعذيبهم (فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ) في الآخرة ، لنعذبهم العذاب الشديد ، وليس من المهم عذابهم هنا ، حتى يحتم أن تراه ، وإنما المهم أنهم لا يفوتوننا ، ومعنى «إلينا» إلى حكمنا وعقابنا.