۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٦٨
۞ التفسير
و (هُوَ) الله (الَّذِي يُحْيِي) الناس من التراب ، ثم يحييهم بعد موتهم ليوم القيامة (وَيُمِيتُ) الإنسان بعد حياته (فَإِذا قَضى أَمْراً) أي أراد شيئا (فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ) لفظا ، أو إرادة (فَيَكُونُ) ويوجد في الخارج ، وهذا لدفع استبعاد الحياة بعد الموت ، فإن الله الذي تمكن من خلق الإنسان ، يتمكن من إعادته بعد الموت.