۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ٥١
۞ التفسير
ثم يرجع السياق إلى قصة الرسل ، ومن يعاندهم (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) كما نصر سبحانه ، حيث نرى ، أنّ الدين واضح ظاهر ، بينما معاندوا الأديان ، ليس لهم إلا الخسران ، وقد نصر سبحانه ، عيسى ، وموسى ، ومحمدا ، وإبراهيم ، وغيرهم ، من الرسل عليهمالسلام بالأتباع الكثيرين ، وعلوّ الاسم والاحترام ، ففي دنيا اليوم ، ونفوسها «ثلاثة آلاف مليون وخمسة عشر مليونا» (1) أكثر من (1) كان ذلك في وقت كتابة الكتاب أما الآن فنفوس العالم أكثر من ذلك. ثلثي العالم متدينون ، وهل النصرة فوق هذا؟ وهل كان مقصد الرسل والمؤمنين بهم أكثر من هذا؟ ، أما من يتصور أن النصرة معناها ، أن لا يقتل الرسول ـ أو المؤمنون به في ساحة حرب ، وأن لا يهان ، فقد اشتبه ، ألا ترى أنه يقال : انتصرت الدولة الفلانية على الدولة الفلانية ، وإن ذهب شبابها ضحايا ، وأموالها نهبا ، حين لم تسقط ، ولم يستول عليها الأجنبي ، ولم تمح عن الخارطة؟ (وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ) جمع شاهد ، كأصحاب وصاحب ، والمراد يوم القيامة ، وهم الذين يشهدون على الناس ، بالإيمان والكفر والإطاعة والعصيان.