۞ الآية
فتح في المصحفكَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفكَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٥
۞ التفسير
فإنهم إنما يتقلبون بمهلة الله لهم حتى يستنفدوا كل أمرهم ، وتظهر ضمائرهم ، وهناك الأخذ الشديد ، كما كان يفعل سبحانه بالأمم السابقة ، فقد (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ) أي قبل كفار مكة (قَوْمُ نُوحٍ) رسولهم نوحا عليهالسلام (وَ) كذبت (الْأَحْزابُ) أي الأمم الذين تحزبوا على الرسل ، رسلهم (مِنْ بَعْدِهِمْ) أي من بعد قوم نوح ، كعاد وثمود وقوم لوط وقوم إبراهيم ، وغيرهم (وَهَمَّتْ) أي قصدت (كُلُّ أُمَّةٍ) من تلك الأمم المكذبة (بِرَسُولِهِمْ) قصد سوء (لِيَأْخُذُوهُ) أي يأخذوا الرسول ، للحبس أو القتل أو النفي (وَجادَلُوا بِالْباطِلِ) أي خاصموا رسلهم بمجادلات ومحاورات باطلة ، حول الألوهية والرسالة والمعاد (لِيُدْحِضُوا) أي يبطلوا (بِهِ) أي بسبب الجدال الباطل (الْحَقَ) الذي أتى به الأنبياء (فَأَخَذْتُهُمْ) أي أخذت تلك الأمم بالعقاب ، بعد أن لم يبق رجاء في هدايتهم (فَكَيْفَ كانَ عِقابِ) أي عقابي لهم؟ وحذف ضمير المتكلم تخفيفا ، وهذا تهديد لكفار مكة ، بأنهم ، إن تمادوا في غيهم ، كان مصيرهم ، كمصير أولئك الأقوام ، والاستفهام تقريري للإيقاظ والإلفات.