۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٤٧

التفسير يعرض الآية ٤٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ٤٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبمناسبة الحديث ، عن عمل فرعون واتباع قومه له ، بدون تبصر واهتداء ، يأتي السياق لنقل جملة من حوار أهل النار (وَ) اذكر يا رسول الله (إِذْ يَتَحاجُّونَ) أي يتخاصم الرؤساء والأتباع (فِي النَّارِ) في الآخرة (فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ) عقيدة وإمكانية ، وهم الأتباع (لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا) من القادة والرؤساء ، أي تكبروا عن قبول الحق (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ) معاشر الرؤساء (تَبَعاً) جمع تابع ، كخدم جمع خادم ، أو مصدر من قبيل «زيد عدل» ، فقد كنا نسمع أوامركم ، ضد الدين والشريعة (فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا) أي دافعون عنا (نَصِيباً) وقسما (مِنَ النَّارِ) التي أحاطت بنا؟