۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ ٤٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين دعوتهم له بقوله (تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ) بأن لا أعتقد بوحدانيته (وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ) أي أجعل الصنم ـ الذي لا علم لي بكونه إلها ـ شريكا لله تعالى ، وقوله (ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ) من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، فإن من علم أن شيئا ليس بإله ، فإنه لا يعلم ألوهيته ، ولعل الإتيان بهذا التعبير ، لعدم جرح عواطفهم ، حتى يتألبون عليه (وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ) الغالب في سلطانه ، لا كالصنم الذي لا حول له ولا قوة (الْغَفَّارِ) فإنكم إذا آمنتم به غفر ذنوبكم.