۞ الآية
فتح في المصحفلَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٤
۞ التفسير
(لَهُمْ) أي لهؤلاء الرسول والمؤمنين (ما يَشاؤُنَ) من أنواع النعيم والملذات الجسمية والروحية (عِنْدَ رَبِّهِمْ) أي في الجنة ، وقد سبق ، أن كونه عند الله ، من باب تشبيه المعقول بالمحسوس ، فهناك موضع اختاره الله سبحانه ، فقريب من رضاه وفضله (ذلِكَ) الذي أن يكون لهم ما يشاءون (جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ) الذين أحسنوا في العقيدة والعمل.