۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ٢٤
۞ التفسير
(أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ) بأن يكون وجهه في مقابل لفح النار ولهبها (يَوْمَ الْقِيامَةِ) خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة ، لا يرى النار (1) التغابن : 12. أبدا؟ وواضح أن الجواب من يأتي آمنا خير ، وإنما قال «الوجه» لأنه أشرف الأعضاء ، فيكون عذابه أكثر إيلاما من عذاب سائر الأعضاء (وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان (ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ) في الدنيا بناء على تجسيم الأعمال ، أو المراد ذوقوا جزاء ما كنتم تكسبون ، بعلاقة السبب والمسبب ، فإن الكسب علة الجزاء ، وإنما حذف.