۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ٢
۞ التفسير
(إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ) يا رسول الله (الْكِتابَ) أي القرآن (بِالْحَقِ) فليس إنزاله لأجل الباطل أو اللعب ، أو ما أشبه ، كما لو كتب رئيس إلى نائبه ، أن اقتل الناس ، فإنه إرسال بالباطل ، والإتيان بمادة «نزل» في الآيتين ، إما لعلو مقام المنزل ، فنزل العلو رتبة منزلة العلو حسا ، وإما حقيقة باعتبار ، إن القرآن جاء من السماء إلى الأرض (فَاعْبُدِ اللهَ) وحده لا شريك له ، كما أمرنا في الكتاب (مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ) أي في حال كونك تخلص له الدين ـ وهو الطريقة ، في العقيدة والعمل ـ ولا تجعل له ندا أو شريكا ، كما يفعل المشركون.