۞ الآية
فتح في المصحففَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحففَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ١٥
۞ التفسير
(فَاعْبُدُوا) أنتم أيها الكفار (ما شِئْتُمْ) من الأصنام والبشر (مِنْ دُونِهِ) أي من دون الله ، وهذا الأمر للتهديد ، أي افعلوا ما شئتم فستلقون جزاءه ، ولذا قال تعالى (قُلْ) يا رسول الله لهم (إِنَّ الْخاسِرِينَ) الذين يحق أن يقال لهم خاسرون هم (الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ) بأن ذهبت نفوسهم إلى النار ، وتفرقت عنهم أهاليهم إلى الجنة أو إلى النار ، والخاسر هو الذي يذهب رأس ماله ، بخلاف الرابح الذي يبقى أصل ماله ويزاد عليه ، فإن المؤمن بقيت نفسه في راحة وأهله معه ، ثم ربح النعيم ، أما الكافر ، فإنه لم يحصل شيئا ، وبالإضافة إلى ذلك ، أتلف نفسه وأهله (أَلا ذلِكَ) الذي ذكر من خسارة النفس والمال (هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ) الواضح الذي لا خسارة فوقه.