۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ١٠
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله (يا عِبادِ) وأصله يا عبادي (الَّذِينَ آمَنُوا) فعل ماضي (اتَّقُوا) أيها الناس (رَبَّكُمْ) أي خافوا عقابه ، فلا تخالفوا أوامره ، فإنه (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) في العقيدة والعمل (فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ) المراد بها الجنس ، فإن اتباع مناهج الله سبحانه ، يوجب الغنى ، والصحة ، والأمن ، والعلم ، والفضيلة ، وسائر الخيرات ، كما دلّ عليه الدليل والتجارب (وَ) إذا رأيتم أنكم لا تتمكنون من الإتيان بالطاعة في مكان فهاجروا ، ف (أَرْضُ اللهِ واسِعَةٌ) إلى حيث تتمكنون من أن تحسنوا هناك ، وحيث إن الهجرة توجب أتعابا جمّة ، قال سبحانه (إِنَّما يُوَفَّى) ويعطى وافيا (الصَّابِرُونَ) في الشدائد (أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ) فإنه لكثرته ، لا يتمكن الإنسان من عدّه ، وإن كان بقدر معلوم عند الله سبحانه.