۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ ٢٨
۞ التفسير
(قالُوا) أي قالت الأتباع للقادة (إِنَّكُمْ) أيها القادة (كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ) أي عن طريق اليمن والبركة ، فتقولون لنا إن كفرتم ، ولم تؤمنوا بقيت لكم البركة والسعادة الدنيوية ، فلم كنتم تغوونا بهذه الغواية حتى نلاقي هذا المصير السيئ؟ أو المراد كنتم تأتون عن طرف (1) بحار الأنوار : ج 24 ص 272. يميننا للإسرار في آذاننا ، فإن الذي يريد أن يناجي ، يسر في الأذن اليمنى ، لأنها أكثر احتراما واستماعا ، لأنها في طرف القلب.