۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الصافات، آية ١٤٤

التفسير يعرض الآية ١٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٤٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ) أي يبقى في بطن الحوت (إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) أي يوم القيامة ، وإنما نجّاه من بطن الحوت لتسبيحه وتنزيهه لله سبحانه ، وليس بدعا من قدرة الله سبحانه ، أن يبقي الإنسان حيا ، فإنه على ما يشاء قدير ، وما يقال : إن عمل يونس ، كان تركا للأولى ، وترك الأولى ، لا عقاب له ، فكيف عوقب يونس بحبسه في بطن الحوت؟ فالجواب إن مقام يونس (1) الأنبياء : 88. الرفيع ، يقتضي أن يكون ترك الأولى منه كالعصيان من سائر الناس ، ألا ترى إن رئيس الوزراء ، لو أتى عند الملك بما ينافي الآداب ، عدّ عاصيا ـ بلحاظ مقامه ـ وإن كان الأكبر من مثل ذلك العمل ، لا يعدّ عصيانا من سائر الناس ، ومن هاهنا قيل «حسنات الأبرار سيئات المقربين».