۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ٧٥
۞ التفسير
ولكنهم أخطئوا في انتظار النصرة من الآلهة (لا يَسْتَطِيعُونَ) أي تلك الآلهة ، والإتيان بضمير العاقل ، لتوحيد السياق في الحوار ، بين المؤمنين ، والكفار ، فإن الكفار كانوا يعبرون عن الأصنام ، بألفاظ العقلاء زعما منهم ، إنها تعقل وتدرك (نَصْرَهُمْ) أن تنصر هؤلاء الكفار (وَهُمْ) أي الكفار (لَهُمْ) أي لتلك الآلهة (جُنْدٌ) كالجند ، لأن الأتباع ، كالجند (مُحْضَرُونَ) جميعا في النار ، أو المراد إن هؤلاء هم جنود الآلهة المحامون عنها ، فكيف يمكن أن تكون الآلهة هي المحامية عنهم؟ (1) الزمر : 4. (2) يونس : 19.