۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٥٤
۞ التفسير
(فَالْيَوْمَ) أي يوم القيامة (لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً) بأن يزاد في سيئاته ، أو ينقص من حسناته (وَلا تُجْزَوْنَ) أيها البشر (إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) فجزاء كل حسب عمله ، أو المراد إن الأعمال تجسّم فكل يرى عمله.