۞ الآية
فتح في المصحفوَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفوَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ ٥١
۞ التفسير
وبهذه المناسبة ، يأتي السياق ، لبيان بعثهم بعد موتهم ، فقد رأينا ، كيف ماتوا ، بصيحة خارقة ، أو بقبض روحهم ، بواسطة عزرائيل ، الذي هو شبيه بالصيحة ، أو بنفخ إسرافيل ، فلننظر إلى حشرهم (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) هو شبيه بالبوق ، ينفخ فيه إسرافيل ، حين يريد الله إحياء الناس للقيامة والمعاد (فَإِذا هُمْ) أي فإذا بالكفار بغتة وفجأة (مِنَ الْأَجْداثِ) جمع جدث ، وهو القبر (إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) والمراد الموضع الذي قرره الله سبحانه للحشر والحساب ، وإلا فلا مكان له سبحانه ، فهو من باب تشبيه المعقول بالمحسوس ، لتقريب الذهن ، ومعنى ينسلون ، يخرجون سراعا إلى الموقف ، فإن النسول هو الإسراع في الخروج.