۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يس، آية ٤١

التفسير يعرض الآية ٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ٤١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَآيَةٌ) أي دلالة دالة على وجود الله سبحانه ، وسائر صفاته (لَهُمْ) أي لهؤلاء الكفار ، أو البشر عامة (أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ) أي نسلهم ، ولعل نسبه الحمل إلى الذرية ، مع أن الحمل عام للآباء والأبناء ، إن الذرية أحوج إلى الحمل فإن الإنسان الكبير ، يمكن أن يعبر مضايق البحار بالسباحة ، وما أشبه ، أما الذرية فلا علاج لسيرهم إلا بالسفينة (فِي الْفُلْكِ) أي السفينة (الْمَشْحُونِ) من «شحن» إذا ملأ ، بمعنى السفينة المليئة بالناس والأثاث ، ومعنى «حملنا» جعلنا الماء بحيث يمكن أن يحمّل عليه ، بمثل السفينة المملوءة ، فمن جعل ذلك يا ترى؟ إنه هو الله تعالى القادر على كل شيء ، فبينما القطعة الصغيرة من الحجر تعوم في الماء ، لتسير على ظهره السفينة المحمّلة بالأثقال.