۞ الآية
فتح في المصحفسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
۞ التفسير
(سُبْحانَ الَّذِي) منصوب بفعل مقدر أي أنزهه تنزيها ، وأسبحه تسبيحا (خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها) المراد بالأزواج الأصناف ، أي أن من خلق هذه الأصناف الكثيرة الموجودة في العالم ، منزه عن الشريك والنقص ، بل هو الواحد الذي لا نقص فيه (مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ) بيان «الأزواج» أي خلق أزواج النبات وأصنافه (وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ) خلق الأزواج ، ذكرا وأنثى (وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) من الجن والملائكة ، وما في بطون الأرض ، وقعر البحر ، وأجواء السماء ، وأصناف النجوم وغيرها. وستأتي الإشارة إلى خلق الأنعام ، ولعله لذا لم يذكر هنا.