۞ الآية
فتح في المصحفوَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ ٣٣
۞ التفسير
ثم كيف يكفر هؤلاء بالله سبحانه ، وأمام أعينهم ، آثاره الظاهرة ، وأعلامه الباهرة؟ (وَآيَةٌ) أي علامة دالة على وجود الله (لَهُمُ) أي لهؤلاء المنكرين وجود الله سبحانه (الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ) التي لا نبات فيها ، ولا حركة (أَحْيَيْناها) بالإنبات بواسطة المطر ، أو سائر المياه (وَأَخْرَجْنا مِنْها) من تلك الأرض الحبوب ، فإن (حَبًّا) يراد به الجنس ، والحب ، كالحنطة ، والشعير ، والأرز ، وغيرها (فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) أي من ذلك الحب ، والمراد بعضه ، لأن بعضه الآخر ، يكون نصيب الحيوانات والطيور.