۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٥
۞ التفسير
ثم يأتي السياق لبيان المعاد ـ الذي هو الأصل الثالث من الأصول ـ (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ) بالبعث والحساب والجزاء (حَقٌ) لا كذب فيه ، فكلكم تحشرون للجزاء (فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا) فتغترون بملاذها ورئاستها ، فتعصون الله لأجلها حتى يكون مصيركم إلى النار (وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ) أي بالنسبة إلى الله سبحانه (الْغَرُورُ) الشيطان الكثير الخداع ، فترون سكوته سبحانه ، وعدم تعجيله العقاب ، فتمادون في الغي والطغيان ، فيأتيكم العذاب بغتة ، وأنتم في غفلة.