۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ ٢٢
۞ التفسير
(وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ) فالكافر كالميت ، إذ لا يأتي منه الخير ، كما لا يأتي من الميت خير ، والمؤمن كالحي ، إذ يتأتى منه جميع صنوف الخير لنفسه ولغيره ، ولا تغتم يا رسول الله ، إذا رأيت إعراض الكفار ، فإنهم ، حيث أعرضوا عن الهدى ، لم يلطف الله بهم ألطافه الخفية ، ولذا تاهوا في ظلمات الكفر والضلالة (إِنَّ اللهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ) أي إسماعا نافعا ، وإنما يشاء سبحانه إسماع من إذا رأى الحق تبعه ، أما من إذا رأى الحق ابتعد عنه وأعرض ، فلا يسمعه الله ـ فوق أصل الإبلاغ ـ شيئا آخر من قبيل الألطاف الخفية الموجبة للسعادة (وَما أَنْتَ) يا رسول الله (بِمُسْمِعٍ) أي بقادر على أن تسمع إسماعا نافعا (مَنْ فِي الْقُبُورِ) فإن هؤلاء الكفار كالأموات في المقابر ، الذين لا يتمكن الرسول من إسماعهم ، فكما حال الموت بين أولئك ، وبين السماع النافع ، كذلك حال موت القلوب ، وانحراف النفوس بين هؤلاء ، وبين أن يسمعوا إنذار الرسول وإرشاده.