۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فاطر، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن الله هو الخالق القادر ، وإنه هو المعطي المانع ف (ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها) أي ما يفيضه عليهم من النعم والخير ، لا أحد هناك يتمكن من المنع عنها ، والإمساك لها حتى لا تصل إلى الناس (وَما يُمْسِكْ) الله من رحمة (فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ) أي من بعد الله سبحانه ، فإنه إذا لم يرد إعطاء أحد شيئا لم يكن هناك من يقدر على إعطائه (وَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب على أمره (الْحَكِيمُ) في أفعاله يفعلها حسب الحكمة والصلاح ، فكل شيء صنعه بحكمته ومصلحته ، كما أن كل شيء أراده صار لأنه العزيز القادر.