۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١
۞ التفسير
(وَلَوْ تَرى) يا رسول الله ، أو أيها الرائي (إِذْ فَزِعُوا) أي خاف هؤلاء الكفار من أهوال القيامة (فَلا فَوْتَ) أي فلا يفوت من عذاب (1) البقرة : 3. الله منهم أحد ، ولا ينجو من بأسه كافر (وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ) وهو القبر ، فمكانهم ليس بعيدا على الله يحتاج في أخذهم إلى صعوبة ، وطول مدة ، كما يكون كذلك بالنسبة إلى حكام العالم ، حيث يبتعد منهم المجرمون ، فيكون في أخذهم لهم صعوبة وطول مدة ، وجواب «لو» محذوف ، أي لو رأيت ذلك لرأيت أمرا فظيعا مهولا.