۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الكفار (جاءَ الْحَقُ) وهو الإسلام (وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ) أي زهق الباطل ، وذهب بحيث لم يبق له أثر فلا مبدئ له ، ولا معيد ، فلا يأتي أحد يجدد الباطل من الابتداء أو يعيده بعد الاندثار ، كما لو كتب إنسان كتابا راقيا في بطلان عبادة الأصنام ، يقول لا يأتي أحد يستدل بصحة عبادة سائر المعبودات الباطلة من جديد ، ولا أحد يستدل بصحة عبادة الأصنام ، والمراد عدم وجود باطل يتمكن أن يقوم مقابل هذا الحق الذي هو الإسلام ، سواء كانت أباطيل تخترع جديدة ، أو أباطيل سابقة ، يراد إعادة جدتها ورونقها ، وهذا كقوله تعالى (لا رَيْبَ فِيهِ) (1).