۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٨
۞ التفسير
(وَما أَرْسَلْناكَ) يا رسول الله (إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ) أي للناس عامة ، وكان تقديم «كافة» لإفادة أن الغرض المسوق له الكلام ، هو عموم الرسالة ، وإنما كان كافة بمعنى عامة ، لأنها إذا عمّتهم ، فقد كفتهم ـ وصفتهم ـ أن يخرج منها أحد منهم (بَشِيراً) تبشر المؤمنين المطيعين بالجنة والثواب (وَنَذِيراً) تنذر الكفار والعصاة ، بالنار والنكال (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) رسالتك لإعراضهم عن الحق.