۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ ٢٦
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهم (يَجْمَعُ بَيْنَنا) نحن وأنتم (رَبُّنا) يوم القيامة لنحاسب ، فيعلم من المحق ، ومن المبطل؟ (ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِ) أي يحكم بيننا حكما حقا ، وكأن الأمر مسدود بين الخصمين ، والحاكم يفتح بينهما ، حين يعطي لكل حصته ، لئلا يبقى الأمر بينهما مختلطا متصلا (وَهُوَ) سبحانه (الْفَتَّاحُ) كثير الفتح ، والحكم بين المتخاصمين (الْعَلِيمُ) العالم ، بما صدر عن كل ، وبما يستحق كل واحد ، فيكون حكمه حقا عدلا.