۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ٢
۞ التفسير
(يَعْلَمُ) سبحانه (ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ) الولوج الدخول ، أي يعلم ما يدخل في الأرض ، من مطر ، أو كنز أو ميت ، أو حبة ، أو ماء ، أو مائع ، أو غيرها (وَما يَخْرُجُ مِنْها) من زرع ، أو عين ، أو نبات ، أو جواهر ، أو حيوان ، أو غيرها (وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ) من مطر أو رزق ، أو ملك أو شيطان ، أو جسم كالنيازك أو طير ، أو غيرها (وَما يَعْرُجُ) أي يصعد (فِيها) أي في السماء من ملك ، أو شيطان ، أو طير ، أو عمل ، أو نحوها ، فإن المراد بالسماء جهة العلو (وَهُوَ (1) مجمع البيان : ج 8 ص 192. الرَّحِيمُ) بعباده ، وسائر خلقه (الْغَفُورُ) يغفر ذنوبهم ويستر عيوبهم.