۞ الآية
فتح في المصحفيُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفيُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ٧١
۞ التفسير
فإنكم إن فعلتم ذلك (يُصْلِحْ لَكُمْ) الله (أَعْمالَكُمْ) باللطف عليكم حتى تستقيموا ، فإن الإنسان إذا واظب مدة على الطاعة ، وضبط النفس ، استقامت أعماله عن الانحراف والزيغ والفساد (وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) (1) بحار الأنوار : ج 13 ص 9. السابقة ، فإن الحسنات يذهبن السيئات (وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ) فيما يأمران به وينهيان عنه (فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً) أي أفلح أعظم أقسام الفلاح ، فإنه يفوز بخير الدنيا وسعادة الآخرة.