۞ الآية
فتح في المصحفسُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفسُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٦٢
۞ التفسير
(سُنَّةَ اللهِ) منصوب على المصدر أي سن الله ذلك سنة ، والمراد أن أخذ المنافقين المرجفين وأمثالهم من سنن الله وطرائقه (فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ) أي مضوا سابقا فقد كان سبحانه يأمر الأنبياء بمطاردة المنافقين والمرجفين (وَلَنْ تَجِدَ) يا رسول الله (لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً) فإنه سبحانه يسنّ الطريقة الصالحة للناس ، ويستمر عليها فلا يغيرها ، ولا يبدلها.