۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَمَنْ يَقْنُتْ) والقنوت هو الطاعة والخضوع (مِنْكُنَ) يا نساء النبي (لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) بأن تطع أوامرهما (وَتَعْمَلْ صالِحاً) أي تأتي بهذا النوع من العمل ، وهو الصالح دون الطالح ، وكأن القنوت مقدمة على العمل ، إذ هو الخضوع (نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ) مرة في الدنيا بالإعظام والإكرام ، ومرة بالآخرة بجنات النعيم ، أو المراد نعطيها أجرين وثوابين في الآخرة بمقابلة (يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ) (وَأَعْتَدْنا) أي هيئنا في الآخرة (لَها رِزْقاً كَرِيماً) نرزقها بإكرام وإعظام ، وقيل الكريم ما سلم من كل آفة ونقص.