۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ٢
۞ التفسير
(وَاتَّبِعْ) يا رسول الله (ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) من الأحكام والشرائع (إِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ) أي أنت وأمتك ، ويأتي خطاب الرجل العظيم بالجمع ، باعتبار أتباعه معه (خَبِيراً) فيعلم من اتبع أمره ليجازيه عليه.